Isu Bacaan Sebelum Azan Subuh: Darul Ifta' Mesir Dah Fatwa 2007

Fajar

Oleh: zain-ys

Fatwa yang dikeluarkan pada tahun 2007 oleh Darul Ifta' Mesir dijawab oleh dewan fatwa mengenai dua masalah [LINK], iaitu:
1. Apa hukum menunaikan solat menggunakan pembesar suara
2. Apa hukum mengumandangkan bacaan al-Quran dan tawasyih melalui pembesar  suara dengan sangat kuat lebih kurang sejam sebelum azan Subuh?

Kesimpulan fatwa:

  • Berdasarkan prinsip-prinsip Islam yang benar, toleransi, adil dan saksama maka penyebarannya hendaklah disesuaikan berdasarkan prinsip-prinsip ini. Penganutnya tidak dibenarkan memaksa orang lain untuk mendengar kebenaran Islam.
  • Adalah tidak wajar samasekali, atas alasan agama menggunakan pembesar suara dengan suara yang kuat sehingga mengganggu ketenteraman dan ketenangan orang ramai.
  • Jangan sampai orang Islam menjadi fitnah dan penghalang dakwah Islam kerana perilaku kita yang menyusahkan orang ramai.
  • Asas kepada larangan ini ialah:

1- Firman Allah Taala:



وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا

Maksudnya: Dan orang-orang Yang mengganggu serta menyakiti orang-orang lelaki Yang beriman dan orang-orang perempuan Yang beriman Dengan perkataan atau perbuatan Yang tidak tepat Dengan sesuatu kesalahan Yang dilakukannya, maka Sesungguhnya mereka telah memikul kesalahan menuduh secara dusta, dan berbuat dosa Yang amat nyata. (Al-Ahzab: 58)

2- Hadis:



لا ضرر ولا ضرار

Maksudnya: Tiidak boleh memudaratkan terhadap diri sendiri dan orang lain. (HR Ibnu Majah)

3- Hadis:



المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

Maksudnya: Seorang muslim adalah orang yang Kaum Muslimin selamat dari lisan dan tangannya. (HR al-Bukhari)

4- Hadis:



قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لَأَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ

Maksudnya: Rasulullah s.a.w. bersabda: "Aku pernah berdiri melaksanakan solat dan aku ingin memanjangkannya, namun kemudian aku mendengar tangisan bayi. Maka aku pendekkan solatku karena aku khuatir akan memberatkan ibunya. (HR al-Bukhari)

5- Hadis:



حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ الصَّلَاةَ فَقَرَأَ بِهِمْ الْبَقَرَةَ قَالَ فَتَجَوَّزَ رَجُلٌ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا فَقَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا وَنَسْقِي بِنَوَاضِحِنَا وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى بِنَا الْبَارِحَةَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ فَتَجَوَّزْتُ فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ ثَلَاثًا اقْرَأْ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَنَحْوَهَا

Maksudnya: Telah menceritakan kepada kami Jabir bin Abdullah bahwa Muaz bin Jabal r.a pernah solat (dibelakang) Rasulullah s.a.w., kemudian dia kembali kepada kaumnya untuk mengimami solat bersama mereka dengan membaca surat Al Baqarah, Jabir melanjutkan; "Maka seorang laki-laki pun keluar (dari shaf) lalu ia solat dengan solat yang agak ringan, ternyata hal itu sampai kepada Muaz, dia pun berkata; "Sesungguhnya dia adalah seorang munafik." Ketika ucapan Muaz sampai kepada lelaki tersebut, dia terus mendatangi Nabi s.a.w. sambil berkata; "Wahai Rasulullah, sesungguhnya kami adalah kaum yang memiliki pekerjaan untuk menyiram ladang, sementara semalam Muaz solat mengimami kami dengan membaca surat Al Baqarah, hingga saya keluar dari shaf, lalu dia menyangka aku seorang munafik." Maka Nabi s.a.w. bersabda: "Wahai Muaz, apakah kamu hendak membuat fitnah." -Baginda mengucapkannya hingga tiga kali- bacalah Was syamsi wadluhaaha dan wasabbih bismirabbikal a'la atau yang serupa dengannya." (HR al-Bukhari)

6- Hadis:

 
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ
قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَكَادُ أُدْرِكُ الصَّلَاةَ مِمَّا يُطَوِّلُ بِنَا فُلَانٌ فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْ يَوْمِئِذٍ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مُنَفِّرُونَ فَمَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمْ الْمَرِيضَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ

Maksudnya: Dari Abu Al Mas'ud Al Anshari berkata, seorang sahabat bertanya: "Wahai Rasulullah, aku hampir tidak sanggup solat yang dipimpin seseorang dengan bacaannya yang panjang." Maka aku belum pernah melihat Nabi s.a.w. memberi peringatan dengan lebih marah dari yang disampaikannya hari itu seraya bersabda: "Wahai manusia, kalian membuat orang lari menjauh. Maka barangsiapa solat mengimami orang-orang ringankanlah. Kerana di antara mereka ada orang sakit, orang lemah dan orang yang punya keperluan". (HR al-Bukhari)



Tawasyih ialah
alunan nyanyian keagamaan yang mengandungi doa, selawat, puji-pujian terhadap Rasulullah s.a.w.  Contoh tawasyih dan ibtihal yang dikumandangkan:
Tawasyih oleh dengan suara yang sungguh merdu Syeikh Muhamad Sidiq al-Minsyawi:


Syeikh Abdul Basit Abdul Samad:





Berikut ini adalah nash fatwa Darul Ifta' Mesir:



الرقم المسلسل: 2349
الموضوع: حكم التواشيح عبر مكبرات الصوت
تاريخ الإجابة: 19/07/2007

السؤال:
1- ما حكم أداء الصلوات الخمس عبر مكبرات الصوت؟
2- ما حكم تشغيل البث الإذاعي للقرآن الكريم والتواشيح عبر مكبرات الصوت بصوت مرتفع جدا قبل أذان الفجر بساعة تقريبا؟

الجواب:
أولا وثانيًا: الإسلام دين سماحة وعدل وإنصاف وذوق وأدب ورحمة، ومع أنه هو دين الحق الذي لا يقبل اللهُ تعالى من أحد من المكلَّفين غيره {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} فهو لا يقهر أحدًا على الدخول فيه، ولا يرغم أحدًا على الاستماع إليه قسرًا: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}، {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}، {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ}، {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}، ولذلك فإن على المسلمين أن ينشروا شعائره بطريقة تناسب المبادئ والمُثُل التي يدعو إليها، ولا يجوز للمسلم أن يكون فتنةً للناس أو حجابًا بين الخلق والخالق تحت شعار الدعوة إلى الله تعالى؛ بإسماع الناس المواعظ والآيات قهرًا رغم أنوفهم، وإزعاجهم في بيوتهم وأعمالهم، ومزاحمتهم في أوقات راحتهم وانشغالاتهم. بل الأمر متروك لكل مكلف بما يناسب وقته وقدراته واستعداداته، فلا ينبغي استعمال مكبرات الصوت وسماعات المساجد في النَّيل مِن راحة الناس في ليل أو نهار تحت دعوى التذكير، وتحت زعم قدسية المادة المذاعة وحِقِّيتها؛ فقد قال الله تعالى:
{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} الأحزاب: 58،

وروى أحمد وابن ماجه والطبراني عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- قال:
((لا ضرر ولا ضرار))،

ويقول النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-:
((المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمُون مِن لِسانِه ويَدِه)). رواه مسلم وغيره عن جابر رضي الله تعالى عنه.

وكان من هَدي النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه كان يقيم الشعائر مع مراعاة المشاعر، فكان شديد الحرص على مصالح الخلق ومراعاة مشاعر الناس وأوقات راحتهم: فكان -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: ((إنِّي لأَقُومُ في الصَّلاةِ أُرِيدُ أَن أُطَوِّلَ فيها، فَأَسمَعُ بُكاءَ الصَّبِيِّ، فأَتَجَوَّزُ في صَلاتِي؛ كَراهِيةَ أَن أَشُقَّ على أُمِّهِ)). رواه البخاري وغيره من حديث أبي قتادة -رضي الله عنه-. وروى البخاري ومسلم في صحيحَيهما: ((أَنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ -رضي الله عنه- كانَ يُصَلِّي مع النبيِّ -صلى الله عليه وآله وسلم- ثُم يَأتِي قَومَه فيُصَلِّي بهم الصَّلاةَ، فقَرَأَ بهم البَقَرةَ، فتَجَوَّزَ رَجُلٌ فَصَلّى صَلاةً خَفِيفةً، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا فقال: إنّه مُنافِقٌ، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ فأَتى النبيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: يا رسولَ اللهِ إنّا قَومٌ نَعمَلُ بأَيدِينا، ونَسقِي بنَواضِحِنا، وإنّ مُعاذًا صَلّى بنا البارِحةَ فقَرَأَ البَقَرةَ، فتَجَوَّزتُ، فزَعَمَ أَنِّي مُنافِقٌ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم-: يا مُعاذُ، أَفَتّانٌ أنتَ -ثَلاثًا- اقرَأْ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ونَحوها)).

ورويا أيضًا عن أَبِي مَسعُودٍ الأَنصارِيِّ -رضي الله تعالى عنه- قال: ((قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، لا أَكادُ أُدرِكُ الصَّلاةَ مِمّا يُطَوِّلُ بنا فُلانٌ، فما رَأَيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- في مَوعِظةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِن يَومئذٍ فقال: أيّها النّاسُ، إنّ منكم مُنَفِّرِينَ، فمَن صَلّى بالنّاسِ فليُخَفِّف؛ فإنّ فيهم المَرِيضَ والضَّعِيفَ وذا الحاجةِ)).

فهذه النصوص وغيرها تمنع من أذى الخَلق، وتراعي مشاعرهم في إسماعهم شعائر الإسلام، وتُرَهِّب مِن التَّعَدِّي عليهم بالقول أو الفعل. وإذا كان العدوان والظلم واقعَين على الجيران فإن الذنبَ يكون أعظم، والجُرمَ يصير أَشنَع؛ للنصوص المتكاثرة في الوصية بالجار؛ كقوله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ} النساء: 36،

وقول النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-:
((واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، قيل: مَن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يَأمن جاره بَوائِقَه)).

ورَفعُ الصوت بهذه المكبِّرات بالتواشيح قبل أذان الفجر فيه أذًى بليغ للخلق وعدوان شديد على الناس وإقضاضٌ لمضاجعهم، والله أعلم بأحوالهم؛ فمنهم المريض الذي تزيد اليقظةُ ألمه، ومنهم الأُمُّ التي سهرت طوال ليلها لينام أطفالُها، فإذا أرادت الهُجُوعَ هجمت عليها هذه الأصوات لتمنعها راحتَها، ومنهم صاحب العمل الذي يشقى طوال يومه أو ليله ولا يجد فرصة للراحة من عناء العمل إلا في ذلك الوقت، وهكذا يجمع هؤلاء الآثام ومظالم الخلق وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا، ولا يشفع في ذلك أن هذه الأصوات العالية محملة بالتواشيح والمدائح الطيبة المشروعة في نفسها؛ فإن المسلم مأمور بمراعاة مشاعر إخوانه ومنهيٌّ عن إزعاجهم في أوقات راحتهم، وفعل هذا حرام شرعًا، ولا يبرر لصاحبه أنه يريد الخير؛ فإن درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح، ومراعاة راحة الناس وترك إزعاجهم واجبٌ شرعيٌّ، والمسلم مأمور بألا يستعدي الخلق على الدين حتى لو كان ذلك بشيء من الدين؛ فالله تعالى نهى عن سب آلهة المشركين -مع أن ذلك حقٌّ في نفسه، بل هو مظهر من مظاهر البراءة من الكفر- حتى لا يُجرِّئهم ذلك على سب الله سبحانه وتعالى وتقدَّس، فكيف برفع الصوت بهذه التواشيح -المباحة في نفسها- واستخدامها لإقلاق راحة الناس وإسخاطهم عليها.

ثم إن الله سبحانه وتعالى قد سمَّى ما قبل الفجر "وقتَ عورة"؛ فقال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} النور: 58،

وفي هذا توجيهٌ ربّانيٌّ بمراعاة أحوال الخلق واعتبار مشاعرهم خاصّةً في هذا الوقت، وقد يكون الأمر بالنسبة لإذاعة الصلوات الخمس أقلَّ ضررًا وأيسر شأنًا من إذاعة التواشيح قبل الفجر، لكن لَمّا رأى ولي الأمر منع إذاعة الصلوات الخمس في مكبِّرات الصوت الخارجية صارت مخالفة ذلك افتياتًا على ولي الأمر؛ لأن له حق تقييد المباح، فكيف إذا كان في ذلك نوعُ أذًى للخلق وإزعاج للناس كما أن رفع الصوت بهذه الطريقة مُؤذٍ للمصلين في المساجد والبيوت ومحالِّ العمل المجاورة، وقد قال الله تعالى:
{وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} الإسراء: 110،

وفي الحديث الذي رواه النسائي في الكبرى وغيرُه عن أبي حازم التَّمّار عن البَياضِيّ -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- خرج على الناس وهم يصلون وقد عَلَت أصواتُهم بالقراءة فقال:
((إنّ المصَلِّيَ يُناجِي رَبَّه، فليَنظُر ماذا يُناجِيه به، ولا يَجهَر بعضُكم على بعضٍ في القرآنِ)).

والله سبحانه وتعالى أعلم.





Berikut ini pula adalah terjemahannya (Indonesia):

Pertanyaan:
Memperhatikan permohonan fatwa nomor 1144 tahun 2007 yang berisi:

Apa hukum melaksanakan shalat lima waktu dengan menggunakan pengeras suara? Dan apakah boleh mengumandangkan bacaan Alquran –baik dari tape ataupun radio— dan suara tausyîh melalui pengeras suara satu jam sebelum azan Shubuh?

Jawaban:
Islam merupakan agama yang toleran, seimbang, memiliki citarasa dan seni, serta Islam juga merupakan agama kasih sayang. Hal ini di samping Islam juga merupakan satu-satunya agama yang benar yang hanya diterima oleh Allah SWT dari para hamba-Nya. Allah berfirman,

"Sesungguhnya agama (yang diridhai) di sisi Allah hanyalah Islam." (Âli 'Imrân [3]: 19).

Islam tidak memaksa seorang pun untuk masuk ke dalamnya, juga tidak memaksa seorang pun untuk mendengarkan isi ajarannya. Di dalam Alquran dinyatakan,

"Maka barangsiapa yang ingin (beriman) hendaklah ia beriman, dan barangsiapa yang ingin (kafir) biarlah ia kafir." (Al-Kahfi [18]: 29).

"Maka apakah kamu (hendak) memaksa manusia supaya mereka menjadi orang-orang yang beriman semuanya?" (Yûnus [10]: 99).

"Kamu bukanlah orang yang berkuasa atas mereka." (Al-Ghâsyiyah [88]: 22).

"Tidak ada paksaan untuk (memasuki) agama (Islam)." (Al-Baqarah [2]: 256).

Oleh karena itu, kaum muslimin wajib menyebarkan syiar-syiar agama mereka dengan cara yang sesuai dengan nilai-nilai dan norma-norma yang diajarkan. Seorang muslim tidak boleh menjadi penyebab kekacauan dan pembuat masalah di tengah-tengah masyarakat atau menjadi penghalang antara seorang hamba dengan Tuhannya dengan alasan berdakwah. Hal ini seperti dengan memperdengarkan nasehat atau ceramah agama dan bacaan-bacaan ayat Alquran tanpa memperhatikan kondisi masyarakat sekitar, sehingga mengganggu ketenangan dan waktu istirahat mereka, serta membuyarkan konsentrasi mereka yang sedang bekerja. Padahal, penyampaian dakwah harus disesuaikan dengan waktu, kemampuan dan kesiapan setiap mukallaf, sehingga tidak sepatutnya menggunakan pengeras suara milik masjid untuk mengganggu ketenangan masyarakat, baik di waktu malam maupun siang hari dengan alasan memberikan nasehat agama dan pentingnya isi ceramah yang akan disampaikan. Allah berfirman,

"Dan orang-orang yang menyakiti orang-orang mu'min dan mu'minat tanpa kesalahan yang mereka perbuat, maka sesungguhnya mereka telah memikul kebohongan dan dosa yang nyata." (Al-Ahzâb [33]: 58).

Ahmad, Ibnu Majah dan Thabrani meriwayatkan dari Ibnu Abbas r.a. bahwa Rasulullah saw. bersabda,

لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ
"Tidak boleh membuat kemudaratan atas diri sendiri dan orang lain."

Beliau juga bersabda,

اَلْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُوْنَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
"Orang muslim adalah orang yang tidak menyakiti kaum muslimin lainnya dengan lisan dan tangannya." (HR. Muslim dan lainnya dari Jabir r.a.).

Salah satu pelajaran yang dapat kita ambil dari perilaku Nabi saw. adalah beliau melaksanakan syiar-syiar agama dengan tetap menjaga perasaan masyarakat dan nilai yang ada di dalamnya. Beliau sangat memperhatikan kemaslahatan dan kepentingan orang lain serta menjaga perasaan dan waktu istirahat mereka. Diriwayatkan dari Abu Qatadah r.a. bahwa Nabi saw. bersabda,
إِنِّيْ لَأَقُوْمُ فِيْ الصَّلاَةِ أُرِيْدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيْهَا، فَأَسمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فأَتَجَوَّزُ فِيْ صَلاَتِيْ كَراهِيَةَ أَن أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ

"Sesungguhnya ketika aku melaksanakan shalat, aku ingin untuk memanjangkan bacaan shalatku, tetapi lalu aku mendengar tangisan anak kecil sehingga aku pun memperpendek shalatku karena tidak ingin untuk menyusahkan ibunya." (HR. Bukhari).

Bukhari dan Muslim meriwayatkan dalam kedua kitab Shahîh mereka bahwa pada suatu ketika Muadz bin Jabal r.a. melaksanakan shalat bersama Nabi saw., lalu ia menemui kaumnya dan menjadi imam shalat bagi mereka. Dalam shalat itu ia membaca surat al-Baqarah. Akhirnya, ada seorang laki-laki yang memperpendek shalatnya. Kejadian itu pun sampai kepada Muadz, maka ia berkata, "Itu adalah orang munafik." Ucapan Muadz itu terdengar oleh laki-laki tersebut. Kemudian ia mendatangi Nabi saw. dan berkata, "Wahai Rasulullah, kami adalah orang-orang yang bekerja dengan tangan-tangan kami sendiri dan menyiram kebun kami dengan unta-unta kami sendiri juga (maksudnya mereka adalah pekerja berat). Tadi malam, Muadz menjadi imam bagi kami lalu ia membaca surat al-Baqarah, maka saya pun mempersingkat shalat saya. Kemudian ia menuduh saya sebagai munafik." Mendengar pengaduan itu, Nabi saw. bersabda, "Wahai Muadz, apakah kamu ingin membuat orang-orang menjauh dari agama ini?!" Beliau berkata demikian sebanyak tiga kali, lalu melanjutkan, "Bacalah wasy-syamsi wa dhuhâhâ (surat asy-Syams) dan sabbihisma rabbikal-a'lâ (surat al-A'lâ), serta surat-surat sejenisnya."

Bukhari dan Muslim juga meriwayatkan dari Abu Mas'ud al-Anshari r.a., ia berkata, "Ada seorang laki-laki berkata kepada Rasulullah saw., "Wahai Rasulullah, saya hampir tidak mengikuti shalat jamaah karena si Fulan memanjangkan shalat ketika menjadi imam kami." Lalu saya tidak pernah melihat Rasulullah saw. sangat marah ketika memberikan nasehat melebihi kemarahan beliau dari hari itu. Beliau bersabda,

أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِيْنَ، فَمَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيْهِمُ الْمَرِيْضَ وَالضَّعِيْفَ وَذَا الْحَاجَةِِ

"Wahai orang-orang, sesungguhnya diantara kalian ada yang orang yang suka membuat orang-orang menjauh dari agama ini. Barang siapa yang menjadi imam bagi orang-orang, hendaknya ia memendekkan shalatnya, karena sesungguhnya diantara mereka ada orang sakit, orang yang lemah dan orang yang memiliki keperluan."

Nas-nas di atas –begitu juga nas-nas serupa lainnya— secara jelas melarang umat Islam menyakiti orang-orang dan memerintahkan mereka untuk menjaga perasaan masyarakat dalam melaksanakan syiar-syiar Islam. Nas-nas itu pun memperingatkan agar tidak bertindak sewenang-wenang dan berbuat zalim baik dengan perkataan maupun perbuatan.

Apabila korban dari tindakan sewenang-wenang dan kezaliman itu para tetangga, maka dosanya akan lebih besar. Hal ini berdasarkan dalil-dalil yang memerintahkan bersikap baik terhadap mereka. Seperti firman Allah,

"Dan berbuat baiklah kepada dua orang ibu-bapak, karib-kerabat, anak-anak yatim, orang-orang miskin, tetangga yang dekat dan tetangga yang jauh, teman sejawat, ibnu sabil dan hamba sahayamu." (An-Nisâ` [4]: 36).

Nabi saw. juga bersabda,

وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللهِ لاَ يُؤْمِنُ، قِيْلَ: مَنْ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: اَلَّذِيْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ

"Demi Allah tidak beriman, demi Allah tidak beriman, demi Allah tidak beriman." "Siapa itu, wahai Rasulullah?" tanya seorang sahabat. Beliau menjawab, "Orang yang tetangganya tidak selamat dari kejahatannya."

Mengumandangkan tausyîh dengan pengeras suara sebelum shalat Shubuh tentu saja sangat mengganggu istirahat masyarakat dan merupakan satu kezaliman terhadap mereka. Padahal bisa jadi di antara mereka ada yang sedang sakit yang bisa jadi semakin parah jika terbangun ketika itu; ada ibu-ibu yang tidak tidur sepanjang malam untuk menidurkan anaknya lalu ketika hendak istirahat, tiba-tiba terdengar suara keras yang menghalanginya untuk istirahat; ada para pekerja yang kelelahan karena bekerja berat sepanjang hari atau sepanjang malamnya, sementara ia tidak menemukan waktu untuk istirahat kecuali pada waktu tersebut. Tentu hanya Allah-lah yang mengetahui kondisi setiap anggota masyarakat tersebut. Dengan demikian, orang yang mengumandangkan suara keras tersebut telah mengumpulkan perbuatan-perbuatan dosa dan kezaliman terhadap makhluk sementara ia merasa telah melakukan perbuatan baik.

Tindakan ini tidak dapat dibenarkan meskipun lantunan suara tersebut berisi tausyîh dan puji-pujian untuk Rasulullah saw. yang baik dan dianjurkan. Hal itu karena seorang muslim diperintahkan untuk menjaga perasaan para saudaranya dan dilarang mengganggu mereka ketika sedang beristirahat. Alasan ingin berbuat baik tidak dapat dijadikan sebagai dalil pembenaran, karena mencegah kemudaratan lebih diutamakan daripada melakukan kebaikan. Sementara memperhatikan kondisi masyarakat yang sedang beristirahat dan tidak mengganggu mereka merupakan suatu kewajiban dalam syariat.

Seorang muslim dilarang mengusik agama yang dianut oleh orang lain walaupun dengan sesuatu yang dibenarkan dalam agama Islam. Hal ini karena Allah –subhânahu wa ta'âlâ— melarang kaum muslimin untuk melecehkan sesembahan kaum musyrikin, padahal hakikat tindakan itu sendiri adalah benar, bahkan itu merupakan salah satu bukti terbebasnya ia dari kekafiran. Larangan itu ditetapkan agar tidak membuat kaum musyrikin itu membalasnya dengan melecehkan Allah. Maka bagaimana dengan mengumandangkan tausyîh dengan pengeras suara –meskipun hakikatnya dibolehkan— yang dapat mengganggu istirahat masyarakat sehingga membuat mereka membenci bacaan-bacaan itu?

Selain itu, Allah juga menyebut waktu sebelum fajar sebagai "waktu aurat". Allah berfirman,

"Hai orang-orang yang beriman, hendaklah budak-budak (lelaki dan wanita) yang kamu miliki, dan orang-orang yang belum balig diantara kamu, meminta izin kepada kamu tiga kali (dalam satu hari) yaitu: sebelum shalat Shubuh, ketika kamu menanggalkan pakaian (luar)mu di tengah hari dan sesudah sesudah shalat Isya'. (Itulah) tiga 'aurat bagi kamu." (An-Nûr [24]: 58).

Ayat di atas berisi penjelasan rabbani untuk memperhatikan kondisi dan perasaan makhluk terutama di waktu tersebut. Dapat saja dikatakan bahwa mengumandangkan bacaan shalat lima waktu lebih sedikit mudaratnya dibandingkan dengan mengumandangkan tausyîh. Namun, mengingat pemerintah Mesir telah melarang pengumandangan bacaan shalat lima waktu dengan pengeras suara, maka pelanggaran terhadap larangan tersebut dapat dianggap sebagai sikap tidak tunduk kepada pemimpin. Padahal penguasa memiliki kewenangan untuk menetapkan batasan pada hal-hal yang mubah (dibolehkan). Tentunya kewenangan pemerintah dalam hal ini lebih besar jika hal yang dibolehkan itu berdampak negatif kepada masyarakat.

Disamping itu, mengeraskan suara dengan cara tersebut dapat mengganggu orang-orang yang sedang melaksanakan shalat di masjid, di rumah atau di tempat kerja yang ada di sekitar masjid itu. Padahal Allah telah berfiman,

"Dan jangan kamu mengeraskan suaramu dalam shalatmu dan janganlah pula merendahkannya dan carilah jalan tengah di antara kedua itu." (Al-Isrâ` [17]: 110).

Diriwayatkan dari Abu Hazim at-Tammar dari al-Bayadhi r.a. bahwa Rasulullah saw. mendatangi orang-orang yang sedang shalat dengan mengeraskan suara. Beliau lalu bersabda,

إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُناجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ مَاذَا يُنَاجِيْهِ بِهِ، وَلاَ يَجْهَرُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقُرْآنِ

"Sesungguhnya orang yang shalat itu bermunajat kepada Tuhannya, maka hendaknya ia memperhatikan apa ia yang ia pergunakan untuk bermunajat kepada-Nya. Dan hendaknya kalian tidak saling mengeraskan bacaan Alqurannya." (HR. Nasa`i dan lainnya).

Wallahu subhânahu wa ta'âlâ a'lam.

------------------------------